الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  باب خاص كل ما يخص المخطوبة والحوار أثناء الخطوبة .. بوابة السعادة بعد الزواج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
المـديـر العـــام للمنتدى
المـديـر العـــام للمنتدى
avatar

• عـدد النقـاط • : 267
• عدد المشاركات • : 55
• نقاط التقـييم • : 1527
• نقـاط الابداع • : 10
• اللقب الخاص • : SoLo Wing
الجنس : ذكر
الوظيفة :
المــزاج :
النادى المفضل :
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
MMS :
نشـاط العضـو :
15 / 10015 / 100

اوسمة العضو :





مُساهمةموضوع: باب خاص كل ما يخص المخطوبة والحوار أثناء الخطوبة .. بوابة السعادة بعد الزواج   الأحد ديسمبر 18, 2011 8:33 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الحوار أثناء الخطوبة .. بوابة السعادة بعد الزواج

يغفل بعض المخطوبين عن الأدوار الحقيقية التي تلعبها فترة الخطوبة في التقريب بينهم، والتعريف بهم، وتقليل فجوة الخلاف، وتعميق أواصر الصداقة والحوار، وينشغلون بأمور ثانوية خلال هذه الفترة لا تسمن ولا تغني من جوع، مثل: تبادل كلمات العشق والهوى، والحديث في أمور ثانوية لا تؤسس العلاقة، ويتحمل الطرفان بعد الزواج نتيجة سوء استغلالهما لفترة الخطوبة، فلو أدركا أهمية الحوار قبل الزواج لما اشتكيا من صعوبته بعد الزواج.
وهنا يكمن السؤال


: كيف نتحاور أثناء الخطبة؟ كيف نتأكد من "أهلية" الطرف الآخر لشراكة الحياة الزوجية؟ كيف نتواصل معه دون إثارة مشاكل مستقبلية؟ ما الموضوعات التي يجب أن نطرحها على طاولة النقاش؟ وما المسكوت عنه الذي يجب ألا نتطرق إليه؟ أسئلة كثيرة نحاول أن نطرحها على الخبيرة الاجتماعية الأستاذة نجلاء محفوظ- كاتبة صحفية، والرئيس المناوب للقسم الأدبي بجريدة الأهرام المصرية- وكان لنا معها هذا الحوار:



ما أهمية فترة الخطوبة؟
هي فترة مهمة جداً في بناء العلاقة الزوجية؛ فمن خلالها يتعرف المرء على جوانب في شخصية الطرف الآخر، وهنا تكمن أهمية الحوار بين الخطيبين، يتعلم كلاهما فنون إدارة الحوار، ويكون الحوار موجهًا، وليس عبثيًا.

ما لغة الحوار التي يجب أن يستعملها الخطيبان؟
يجب أن يكون هناك احترام في التعامل مع الطرف الآخر، والبعد عن الابتذال والمزاح من خلال السباب، كما لا يصح مقارنة الطرف الآخر بالآخرين، وليكن الحوار بين الطرفين بسيطًا دون تكلف، ويساهم الود المشترك في إنجاح الحوار بين الطرفين؛ بشرط ألا تتحول لغة الود إلى "دلال".
ويجب أن يسعى كل طرف إلى معرفة أكبر قدر من المعلومات عن شخصية الطرف الآخر من خلال إظهار حب التعرف والصداقة والرغبة في بناء الجسور دون إلحاح أو ضغط، كما يجب أن يختار الخطيبان الوقت المناسب لإجراء هذا الحوار الفعال، والتوقف عن الحوار إذا قرب على المشاجرة قبل حدوث أي خسائر؛ مع تبادل أدوار المستمع والمتكلم بينهما، وعدم الضغط لنسخ الآخر على هوانا.
وإذا كانت هناك قضايا تحتاج للحسم -مثل عمل الفتاة بعد الزواج- يجب أن تطرحها بأسلوب مقنع وإيجابي، وأن يحسم الأمر قبل الزواج وعدم تأجيله إلى بعد الزواج؛ لأن كثيرين في فترة الخطوبة يؤجلون المشاكل كلها إلى بعد الزواج حتى لا تحدث مشكلة في فترة الخطوبة!
ولكني هنا أنصح بأن يتم طرح الموضوعات التي تحتاج إلى حسم بشكل عاقل وحكيم، ووضع الخيارات بدلا من تهديد الطرف الآخر بفسخ الخطوبة إذا لم يستجب لمطالبه.


هل للخلاف في فترة الخطوبة دلالة على مستقبل العلاقة الزوجية؟
القدر المسموح به في الخلاف هو الخلاف في وجهات النظر في الحياة، مثل الاختلاف بين الأصدقاء، فمن العجيب أننا نتقبل خلافاتنا مع أصدقائنا بصدر رحب، غير أننا نطلب من شريك حياتنا أن يكون نسخة منا، ويتطابق مع أفكارنا وميولنا برحابة صدر.
وينجح الحوار بين الخطيبين إذا تم إدارته كالحوار بين الأصدقاء، فمن الخطورة أن يكون هناك تحفز لرأي الطرف الآخر، وتفسيره على المحمل السيئ، وإصدار أحكام مسبقة للحكم على آراء شريك الحياة.




إلى أي حد يمكن أن يكون الخلاف في وجهات النظر في حدود المسموح؟
ليس بالضرورة أن يكون الطرفان متطابقين-كما سبق أن أشرت بالقول- وأرى أن الخلاف في التفاصيل ضروري لإثراء الحياة؛ لأننا لا يمكن أن نتزوج بمن هم نسخة لذاتنا.
ولكن يجب الوقوف أمام بعض الصفات السلبية التي يمكن أن نكتشفها مبكراً؛ مثل: عدم التدين، انعدام الشخصية والانسياق لكلام الآخرين في الكبيرة والصغيرة، رغبة الفتاة في فرض شخصيتها بالقوة، بخل الرجل... إلخ.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
هل يمكن أن يتدخل الأهل في تفعيل الحوار بين الخطيبين؟ وما القدر المناسب لتدخلهم؟
يكمن دور الأهل في أن يتم الحوار تحت رعايتهم، وتوفير مكان مفتوح في البيت أمام الأسرة، ودور الأم هو توعية البنت بأن فترة الخطوبة ليست مجرد سماع كلمات حلوة من الخاطب، ولكنها جزء من الحوار.
وكما يقول المثل: تكلم كي أراك.. وهنا يكون دور الأهل، مجرد توجيه خارجي لشكل الحوار وأهم عناصره، ولكن على الطرفين عدم حكي تفاصيل الحوار للأهل إلا للاستشارة الضرورية من أهل الخبرة فقط، وعدم استشارة الأصدقاء في الأمور الخاصة بين الخطيبين؛ لأن افتقادهم للخبرة سينعكس بالضرورة على استشاراتهم، واقتراحاتهم.


ما الموضوعات التي يجب أن يطرحها الخطيبان في هذه الفترة؟
من المهم أن يتعرف كل طرف على الاهتمامات الشخصية للطرف الآخر، وتصوراته لكيفية الحياة في المستقبل ومعلومات أكثر عن أهل الطرفين، ومناقشة الأمور المستقبلية بهدوء تجنبًا لحدوث مفاجآت مستقبلية.


ما الموضوعات التي تحذرين من أن يطرحها الخطيبان في هذه الفترة؟
هناك قائمة من الموضوعات أحذر من تناولها في أجندة الحوار أثناء فترة الخطوبة؛ من بينها:


* عدم الخوض في الكلام عن الجنس
ينبغي تجنب الحديث في الجنس؛ لأنه حرام، وكذلك لأن الكلام في الجنس لا يتوقف عند مستوى الحديث، بل يتدرج إلى الفعل، كما يمكن أن تحدث بينهما مشاكل بسبب الجنس قد تؤدي إلى إفشال الخطوبة، وقد يشك الخاطب في خطيبته بسبب تجاوبها معه حتى وإن كان هو المُلِّح على فتح هذه الموضوعات.
والخطورة الحقيقية أن الانشغال في الأحاديث الجنسية تشغل الطرفين عن التعرف على شخصية كل منهما؛ لأن الرغبة الجنسية تطغى عليهما ليتجاهلا اكتشاف بعضهما بعضًا، ويجب غلق هذا الموضوع بحسم شديد جدًا.


* عدم إفشاء الفتاة لأسرار أهلها
فلو كانت الفتاة على مشاكل مع أهلها، فالأفضل ألا تفشي أسرار أسرتها، وأن تمسك لسانها، وتستر هذه الخلفيات؛ حتى لا تدفع بعد الزواج ثمن هذه الاعترافات الأسرية، فهناك من الأزواج من يستغلون هذه المعلومات في إحراج الزوجة، وكسر شكيمتها.


الخطوبة ..وعد بالزواج ..وفرصة شرعية لدراسة شخصية كل طرف واختيار مدى إرتياحه للآخر

فى إطار الأسرة ووسط الناس حتى يصلا إلى قرار الزواج من دون مشاكل أو خروج عن آداب الإسلام هذا الإطار هو الذى يضمن كما يقول الداعية عمرو خالد نجاح الخطوبة بعد أن تبين أن نحو 25% من حالات الفسخ تحدث بسبب أخطاء الطرفين أو تساهل الفتاة وهروب الشاب بدعوى أن من نال مأربه منها لا تصلح للزواج !



فى حواره الأسبوعى يناقش عمرو خالد حقوق وواجبات كل من الخطيبين خلال هذه المرحلة التى تؤثر على مستقبلهما وتبشر بنجاح الزواج أو تنذر بفشله.



العرف جزء من الشريعة

فى الماضى لم يكن هناك عقد مكتوب للزواج وكانت هناك قراءة الفاتحة بين الأهل تعنى إتمام الإتفاق على الزواج ما الفرق بين قراءة الفاتحة فى الماضى وهذه الأيام ؟

فى الماضى كان الناس أقل من الأن بكثير وكان الإشهار يجعل الناس فى ذلك الزمان يعرفون من تزوج من .. فكل شىء كان واضحاً ولا يستوجب عقود موثقة للزواج

لكن من التطور الضخم الذى حدث فى تعداد الناس توصل المشرع إلى كتابه عقد الزواج وأصبح هذا العرف جزء من الشريعة فمن روعة ديننا أنه يحترم الأعراف الحقيقية فى مجتمعاتنا فلو أن مجتمعا أنشأ عرفا لا يتعارض مع الإسلام أصبح هذا العرف جزاء من الإسلام وهذا يدل على أن هذا هذ ا الدين صالح لكل زمان ومكان من هنا أصبحت العقود الموثقة للزواج شرطا فى القانون وشرطاً فى الشريعة. العقود استحدثت فى الإسلام لحفظ وضمان الحقوق ولهذا أصبحت جزءاً من الشرع الإسلامى وهى ضمان لحقوق المرأة



ثلاث مراحل

ما معنى الخطوبة ؟وهل هى مرحلة الهدف منها تسهيل الرجوع فى الزواج ؟؟

من جمال الإسلام أنه جعل الزواج يتم على ثلاث مراحل :

الأولى الخطوبة

الثانية : عقد القران

الثالثة : الزفاف

والإسلام هنا أعطى الخطيبين فرصتين لرؤية بعضهما عن قرب أكثر قبل إتمام الزواج والبديل لذلك هو ما يفعله الغرب فى مرحلة البوى فريند و الجيرل فريند فالإسلام أراد إعطاء فرص بشكل شرعى لدراسة كل من الخطيبين بشكل شرعى فى ظل إحترام العائلتين لهذه العلاقة وقبول العائلتين لها بحيث أنها عندما يحين موعد الزواج يكون القبول والحب والإحترام والاقتناع والإحساس فى أحسن صورة والإسلام لم يحدد فترة الخطوبة بمدة معينة بحيث يتيح رجوع الطرفين فى قرار الزواج أو يثبت زواج الطرفين

ولهذا حذرنا قبل ذلك من سيطرة الغريزة على عقول المخطوبين لأنها تصنع حجاباً على قدرة العقل على تقويم الطرف الآخر وهنا تكون الغريزة هى المعوق لا كتشاف حقيقة الطرفين . .

ثم تجيء مرحلة أخرى أقل التزاماً من مرحلة فترة الخطوبة، هي المرحلة التي تلي عقد القران




لا تخلعى الحجاب

بعد تمام الخطوبة هل تخلع الفتاة حجابها أمام العريس عند زيارته لها فى البيت ؟

أغلب الآراء الفقهية تقول أن الفتاة لا ينبغى أن تخلع الحجاب أمام خطيبها وههذا الأمر لا أستطيع أن أفتى فيه لأنه يتعلق بفتوى شرعية



هل من حق العروس أن تطلب هدايا من خطيبها أو تسمح له بالإنفاق عليها؟

فى الإسلام آداب جميلة تقول أن حياء المرأة أو الفتاة يمنعها من أن تطلب هدية من خطيبها وأن ذكاء الرجل وحكمته يجعله يستفسر منها عما تحب أن يهديها إذا اشترى لها هدية وهذا يحدث حتى بعد الزواج فإنه أنه لا يحق للفتاة أن تجعل خطيبها ينفق عليها لأن الأب أو الأخ هما المسئولان عن الإنفاق عليها والخطيب غير مكلف شرعاً بالأنفاق عليها



السينما ..خلوة

هل من حق الخطيب الخلوة بخطيبتة والذهاب معاً إلى السينما مثلاً

الأصل أن الخطوبة وعد بالزواج وهدف الإسلام من فترة الخطوبة هو التعارف العقلى بين الطرفين كيف يفكر كل منهما ؟ ما أهدافهما فى الحياة ؟ما الذى يضايقهما أو يضايقه فى التصرفات ؟التركيز هنا بكل قوة يتم على ملامح الشخصية علينا إذن ألا نفسد الأهداف التي من أجلها شرع الله الخطوبة ولأن الخلوة تؤدي إلى تغلب الغريزة، فإن ذلك لو حدث يفسد الخطوبة، ويؤدى إلى نتائج سيئة جداً.

وأنا اريد ان افرق بين الخلوة وبين اللقاء فى النادى لا غبار عليه بين الخطيبين لأنه يتم وسط الناس أما لقاء السينما فأعتقد أنه خلوة تؤدى إلى إثارة الغرائز وكذلك ركوبهما السيارة معه وحدهما فى طريق مصر أسكندرية الصحراوى مثلاً من الأشياء المرفوضة أيضاً أن يأتى العريس للزيارة فيجلس أخوة معهما هذا يمنع قدرتهما على فهم كل منهما الآخر

.إنما يجب أن يجلسا وحدهما فى مكان مفتوح وسط العائلة أو وسط الناس .تلك هى القاعدة .



هل من حق الشاب تقبيل خطيبته ومسك يدها كما يحدث فى أفلام السينما ؟؟

هذا مرفوض طبعاً ومرفوض أيضاً أن الفتاة تمنع نفسها من الإقتراب الفكرى معه أو مد جسور التفاهم والحوار بزعم أ،ن هذا حرام لكن الصواب هو الحرص على التودد والإقتراب مع المحافظة على آداب الإسلام .



الكلام الحلو بعد عقد القران

هل حرام أن يتغزل فى جمال عينيها أو يقول لها أحبك ؟

من حقه أن يقول بأدب فى فترة الخطوبة التى هى وعد بالزواج كل ما يؤكد أنه يتمنى إتمام هذا الزواج وأنه سيكون أسعد إنسان عندما يحدث ذلك وعليه أن ينتقى نوعيه من الكلمات مثل : أنت غاليه عندى جداً أنا أتمنى أن أسعدك وهى كلمات لا توقظ الغرائز بدلاً من أن يقول لها قوامك وعيناك



تقصير فترة الخطوبة

كيف نحقق التوازن بين نموذج البوى فريند الغربى المرفوض من الإسلام وبين الجمود أو الخرس العاطفى الذى يظن خطأ أنه سمه الخطوبة فى الإسلام ؟

الحل هو ما سبق أن تذكرته مضافاً إليه تقصير فترة الخطوبة قدر الإمكان تجنباً للضعف الإنسانى والوقوع فى الخطأ وحتى تسير الخطوبة فى اتجاهها الصحيح فنسبة الزيجات التى تفشل بسبب ما يحدث فى فترة الخطوبة عاليه جداً

25% من إنهيار فترة الخطوبة راجع إلى أخطاء الخطيبين خلال تلك ا لمرحلة وتغيير العريس رأيه. وهناك نوع من الشباب يتعمد بعد أن ينال من خطيبتة مأربه يقول إنها لا تصلح زوجة ويفسخ الخطوبة

علينا أن نعترف بأن الفتاة فى هذه المرحلة تكون مشاعرها جارفة وأن العريس لو تجاوب مع هذا التوهج فى الأحاسيس لدى الفتاة فإن نسبة المصائب التى تحدث فى لعائلات تكون كبيرة جداً وهى أشياء تحدث كل يوم

ما أريد قوله هو أن يكون هناك تمهيد بكلام الحب المغلف ويظل هذا الحاجز أو الغلاف قائماً حتى يتم عقد القران مع تقصير فترة الخطوبة بشكل معقول .



مكالمات نصف الليل

هل المكالمات الهاتفية بين الخطيبين مسموح بها ؟

لا بد أن يتحدثا هاتفياً هذا شىء طبيعى والطبيعى أ يضاً أن تكون المكالمات طويلة لكنى أحذر من المكالمات بعد منتصف الليل .



أريد أن نلخص الأهداف من الخطوبة فى نقاط

1 _ التعارف القوى الوثيق الذى يزيد رغبة الطرفين فى الإرتباط

2_ اكتشاف العيوب وتقويمها إلى عيوب يمكن التعايش معها وعيوب مرفوضة تؤدى إلى إيقاف مسيرة الزواج .

3_ تعارف الأهل وإنصهار الأسرتين

لو قرر العريس فسخ الخطوبة هل يستعيد الشبكة والهدايا وكيف يتم هذا بدون إحداث جرح فى كرامة وقلب خطيبته ؟

دعا القرآن الكريم الطرفين إلى التنازل عن طيب نفس ودون جرح للطرف الاخر


انتبه :- لا تجـادل الاحمق فقد يخطى النـاس فى التفريق بينكم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

للتـواصـل :-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]      [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]   [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://solo.mam9.com
ADMIN
المـديـر العـــام للمنتدى
المـديـر العـــام للمنتدى
avatar

• عـدد النقـاط • : 267
• عدد المشاركات • : 55
• نقاط التقـييم • : 1527
• نقـاط الابداع • : 10
• اللقب الخاص • : SoLo Wing
الجنس : ذكر
الوظيفة :
المــزاج :
النادى المفضل :
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
MMS :
نشـاط العضـو :
15 / 10015 / 100

اوسمة العضو :





مُساهمةموضوع: رد: باب خاص كل ما يخص المخطوبة والحوار أثناء الخطوبة .. بوابة السعادة بعد الزواج   الأحد ديسمبر 18, 2011 8:36 am

فترة الخِطبة اختبار للنجاح





البلد- مصر


السلام عليكم؛ بدايةً أعرف أن حلم أي شاب هو الارتباط بفتاة ملتزمة "عادي"، أما الشاب المعتنق لفكرة الالتزام فهو ينشد من تكافئه في الفكر؛ ولكن مع نزوله إلى ميدان العمل ومقابلة الفتيات على مختلف أصنافهن يعرف الفرق بين الملتزمات وغير الملتزمات.. خاصة عندما يتعلق قلبه بإحداهن، أو يعجب بها، ثم يناشده العقل أنه لا بأس من الارتباط بها، بعد معرفة أدبها وخلقها وبيئتها، أما عن اقتناعها بالفكرة فيمكن أن يأتي كمرحلة تالية؛ خاصة بعد علمي بأنها سهلة المراس والتطبع، ثم يحدثني عقلي؛ وما فائدة الارتباط بفتاة ملتزمة لا أعرف عنها شيئًا غير شهادة من يعرفونها، أما عن الطبع الخاص بها وبعض الأشياء الأخرى فالله أعلم... ما رأيكم في ارتباط هذا الشاب بفتاة كهذه يعرفها جيدًا ويعرف طبعها؟

يجيب عنها الكاتب جمال ماضي، الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):
المهم في الخِطبة أن يصل شبابنا في هذا العالم المفتوح إلى أن يتخذ قرار حياته، ويرسم مستقبله بوضوح وعلى قواعد متينة، ويدخل في عالم جديد بلا تردد، واثقًا بنفسه، وقويًّا بشخصيته، حيث تتوفر بعدهما كل الأمور المادية، وما أيسرها إن وجدت الإرادة والهمة، وكل ذلك متوفر لدى الشباب.

وفترة الخِطبة يتم على ضوئها تحديد الاستمرار في مشروع العمر وهو الزواج، أو العدول عنه، ومنها تبدأ السعادة الأبدية في حياة زوجية مستقرة.

فالغرض الأساس؛ هو دراسة الطرفين لبعضهما البعض بدقة، فأساس العلاقة في هذه الرحلة يجب أن يكون البساطة والوضوح، ففترة الخِطبة هي التنبؤ الصادق بزواج موفق، فالعيوب يتم معالجتها، أو التغاضي عن الأخطاء لتصفيتها، وبذلك فهي المقدمة لحياة صافية وجو رقراق، ومن هنا تبدأ السعادة المنشودة.

وكلما تعرف الخطيبان على أسرار شخصيتهما كان ذلك بمثابة الري للحياة بينهما بعد الزواج مع أطفالهما، وسنوات الزواج الأولى.

وعلى الخطيبين أن يتعلما فن التفاهم، وفنون التقارب، ويستفيدان من فترة الخِطبة، ونجاح كل ذلك في أن تكون البداية مع الله، في البحث عن العروس أو العريس وفق الأحكام والضوابط في الاختيار؛ ما تسهل مهارات التعامل، ويجعل الحياة القادمة قائمة على أسس ومبادئ، وبعيدة عن المنغصات.

وعين الشباب والفتيات حين تكون على الهدف، من التفاهم والالتزام وتكوين حياة عفيفة، بعيدة عن نداء الغرائز؛ فإنهم يستمتعون بأحلى فترات العمر، والمرور من رحلة الخِطبة بأمان؛ ليضعوا أقدامهم على أول عتبات حياة زوجية سعيدة.

ولكل هذه الأسباب السابقة يكون الارتباط الصحيح، وأرى أنها تكون أسهل وأيسر وأوضح وأصح مع الملتزمة، وتكون بشكل أقوى مع من تفهم فكرتك، أما غير ذلك فهي وساوس وخيالات يوقع بها الشيطان الشباب والفتيات في الشباك، ويغرسهم في فخ المصيدة التي تحتاج إلى مجهود كبير للخروج منها.


عدل سابقا من قبل SoLo في الأحد ديسمبر 18, 2011 8:38 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://solo.mam9.com
ADMIN
المـديـر العـــام للمنتدى
المـديـر العـــام للمنتدى
avatar

• عـدد النقـاط • : 267
• عدد المشاركات • : 55
• نقاط التقـييم • : 1527
• نقـاط الابداع • : 10
• اللقب الخاص • : SoLo Wing
الجنس : ذكر
الوظيفة :
المــزاج :
النادى المفضل :
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
MMS :
نشـاط العضـو :
15 / 10015 / 100

اوسمة العضو :





مُساهمةموضوع: رد: باب خاص كل ما يخص المخطوبة والحوار أثناء الخطوبة .. بوابة السعادة بعد الزواج   الأحد ديسمبر 18, 2011 8:37 am

آداب الخطوبة




الخِطبة لغة : فعلة كجلسة ، ومن خطب المرأة إلى القوم إذا طلب أن يتزوج منهم .
وفي الاصطلاح : طلب الزواج ممن يعتبر منه، وهي اتفاق مبدئي عليه، ووعد بالزواج ، وتعتبر الخطبة أولى خطوات الزواج.
ولها آداب من أهمها :

1) صلاة الاستخارة ثم الاستشارة : الزواج من الأمور المهمة في حياة المسلم والمسلمة ، وإذا عزم الشاب على التقدم لخطبة الفتاة فعليه استخارة الله تعالى ، ثم يستشير من لديه الخبرة ، فعن جابر رضي الله عنه قال : "كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة فى الأمور كلها كالسورة من القرآن ، وصفتها : يقول صلى الله عليه وسلم : إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ - ويسمى الأمر - خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ" رواه البخاري
ـ ويصلى العبد صلاة الاستخارة في أي وقت شاء ، ركعتين ، ثم بعد التسليم يدعو بهذا الدعاء ، وله أن يكررها ولا حرج في هذا ، فصلاة الاستخارة دعاء ، ولا حرج في تكرار الدعاء ، ولا يلزم بعد الاستخارة أن يرى العبد رؤيا ، بل سيرى إما التيسير أو عدمه ، أو الراحة النفسية للأمر والإقدام عليه أو عدمه. وتصلى الفتاة كذلك هذه الصلاة .
2) خطبة ذات الدين ، فقد حث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على نكاح ذات الدين فقال : : (تنكح المرأة لأربع لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك) متفق عليه .فعليك أخي الشاب أن تتطلع لذات الدين ، وما يأتي بعد ذلك من جمال يكون تبعاً ليس هو المقصود بحد ذاته ولا يقدم على الدين . وحاول أن تجد ذات الدين والحسن . والحسب . كذلك للمرأة أن تسمو لطلب ضاحب الدين والخلق الفاضل ولا تغرها المظاهر وحب المال والرئاسة وغيرها ،
3) حسن الخلق :
حسن الخلق صفة حميدة يحبها كل أحد وتجمل إذا كانت هذه الصفة في المرأة ، وقد نهي عن نكاح مجموعة من النساء لأن صفاتهن تخالف الخلق الحسن ، ومن ذلك :
· الأنانة : التي تكثر الأنين والتوجع والشكوى .
· والمنانة : التي تمن على زوجها بأفعالها .
· الحنانة : التي تحن على الزوج السابق إن كانت قد تزوجتن .
· الحداقة : التي تحدق عينها في كل شيء ، وتتطلع لكل شيء وتشتهيه .
· البراقة : التي تقضي وقتها في التلميع إما لوجهها أو ملابسها وتغفل عن بيتها .
· الشداقة : وهي كثيرة الكلام في غير ما فائدة .

4) يستحب أن تكون بكراً ، ففي الحديث : ( فهلا بكراً تلا عبها وترعبك ) متفق عليه . ولا حرج في نكاح الثيب بل قد يستحب إذا كانت ذات دين وقرابة ، فقد تزوج صلى الله عليه وسلم البكر وغيرها ....

5) التقدم لخطبة الولود الودود ففي الحديث : ( تزوجوا الودود والولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة ) رواه أبو النسائي . وتعرف المرأة بالولادة ، بالنظر إلى أهله بيتها كالأم ونحوه . أو أنها قد تزوجت فولدت .

6) النظر إلى المخطوبة : قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا خطب أحدكم امرأة فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ) رواه أحمد .
وعن أبي هريرة رضي الله عنها قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أَنَظَرتَ إِليْهَا ؟ ) قال : لا . قال : ( فَاذهَبْ فانظُر إِلَيْهَا فإِنَّ في أَعين الأنْصَار شيئاً) رواه مسلم
قال الإمام النووي رحمه الله : "فيه استحباب النظر إلى وجه من يريد تزوجها " [شرح مسلم 9/179] .
فيجوز للخاطب النظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها كالرأس واليدين والساق ...
ويكون هذا النظر بوجود المحرم .

هل يجوز أن ترسل امرأة صورتها بالإنترنت لرجل خاطب في مكان بعيد ليراها فيقرر هل يتزوجها أم لا ؟
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين هذا السؤال فأجاب :
الحمد لله لا أرى هذا :
أولا : لأنه قد يشاركه غيره في النظر إليها .
ثانيا : لأن الصورة لا تحكي الحقيقة تماما ، فكم من صورة رآها الإنسان فإذا شاهد المصوَّر وجده مختلف تماما .
ثالثا : أنه ربما تبقى هذه الصورة عند الخاطب ويعدل عن الخطبة ولكن تبقى عنده يلعب بها كما شاء . والله أعلم .
6) لا يجوز الخلوة بالمخطوبة والذهاب معها أو التحدث ، وذلك لأنها مازالت أجنبية عن الرجل ، وللأسف الكثير من المسلمين اليوم ، ترك العنان لمحارمه وبناته ليخرجن مع الخطيب والذهاب معه بل وحتى السفر ، وكأنه بالخطوبة أصبح زوجاً ولا حول ولا قوة إلا بالله ... 7) لا يخطب على خطبة الغير بغير إذنه ، فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يخطب الرجل على خطبة أخيه ، حتى ينكح أو يترك ) رواه البخاري . وإذا لم يعلم الثاني بالخطبة جاز ، وللمرأة أن تختار أحدهما ...

8) يحرم التصريح بخطبة المعتدة من وفاة أو المبانة : ، لقوله تعالى : ( وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ)(البقرة: الآية235) ويباح التعريض . وأما من طلق زوجته دون الثلاث فيباح له التصريح والتعريض .
وأما المرجعية فيحرم إجابتها لغير زوجها لأنها ما زالت في حكم الزوجات .
والبائن يجوز لها إذا خطبت التعريض دون التصريح .
والتصريح : كأن يقول أريد أن أتزوجك .
والتعريض كأن يقول : إني في مثلك راغب ونحو ذلك

9) يجوز التحدث مع المخطوب بالهاتف والمراسلة للتفاهم على العقد والشروط .
يقول السائل : هل يجوز مراسلة المخطوبة عبر البريد الإلكتروني للاتفاق على أمور قبل الزواج بمعرفة أبويها وعلمهم ؟.
الجواب :
الحمد لله لا مانع من مراسلة المخطوبة للاتفاق على أمور الزواج ، إذا كان ذلك بعلم أبويها واطلاعهم وكانت الرسائل خالية من العبارات العاطفية التي لا يجوز أن تكون بين المرأة والرجل الأجنبي عنها . ومعلوم أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته ، حتى يعقد النكاح .

ولا فرق بين أن تكون هذه المراسلة عن طريق البريد الإلكتروني أو العادي أو كانت حديثاً عبر الهاتف ، والأولى أن تتم المراسلة والمحادثة مع وليها فقط .

وسئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عن مكالمة الخطيب لخطيبته عبر الهاتف هل هو جائز شرعا أم لا ؟
فأجاب : " مكالمة الخطيب لخطيبته عبر الهاتف لا بأس به ؛ إذا كان بعد الاستجابة له ، وكان الكلام من أجل المفاهمة ، وبقدر الحاجة ، وليس فيه فتنة ، وكون ذلك عن طريق وليها أتم وأبعد عن الريبة . " كتاب المنتقى للشيخ الفوزان "

10) لا يجوز لبس الدبلة لما فيه ؛ من مشابهة الكفار ؛ ولأنه ليس من عادات أهل الإسلام ، وقد يعتقد البعض أنه متى نزعها بطل النكاح أو أنها سبب للألفة ونحو ذلك من البدع والخرافات التي يعتقدها البعض .
ويشتد التحريم إذا كان الخاطب يلبس الذهب لأنه محرم لا يجوز لبسه .
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه : عن حكم لبس دبلة الخطوبة فقال :
دبلة الخطوبة عبارة عن خاتم ، والخاتم في الأصل ليس فيه شيء إلا أن يصحبه اعتقاد كما يفعله بعض الناس يكتب اسمه في الخاتم الذي يعطيه مخطوبته ، وتكتب اسمها في الخاتم الذي تعطيه إياه زعماً منهما أن ذلك يوجب الارتباط بين الزوجين ، ففي هذه الحال تكون هذه الدبلة محرّمة ، لأنها تعلّق بما لا أصل له شرعاً ولا حسّاً ، كذلك أيضاً لا يجوز في هذا الخاتم أن يتولى الخاطب إلباسه مخطوبته ، لأنها لم تكن زوجه بعد ، فهي أجنبيّة عنه ، إذ لا تكون زوجة إلا بعد العقد . [ انظر الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة ]

11) لا يجوز رد الكفء ، فعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) رواه الترمذي وحسنه الألباني 12) تأخير الزواج لا ينبغي ، وقد يصل إلى درجة التحريم إذا كان يترتب على تأخيره محرم .

13) تطويل فترة الخطوبة لغير مبرر : وهذا بدوره قد يسبب نفرة أحد الزوجين عن الآخر ، وقد يقع بينهما أمورا لا تحمد عقباها .

14) لا تجبر الزوجة على رجل لا تريده . ولا يجوز عضلها



والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد




كيف تحافظ على نجاح خطبتك؟



بسم الله الرحمن الرحيم




تعد فترة الخطبة هي مرحلة الإعداد والتعارف الذهبية التي تكلل بالزواج السعيد الذي يستمر طوال رحلة الحياة.





فكيف تضمن نجاح الخطبة لتحقق حلم العمر؟ وكيف تستفيد من الخطبة في إرساء قواعد الزواج الناجح الذي يتمتع بالاستقرار وبالسعادة؟




وماذا يفعل الخطيبان إذا تسرب للعلاقة بينهما بعض من الملل أو الفتور، أو ظهرت بعض المشكلات التي تهدد استمرار الخطبة وتتويجها بالزواج؟











حتى تنجح فترة الخطبة وتكلل بالزواج المستقر الهانئ، ينصحك الخبراء النفسيون بالاهتمام بالأمور التالية:





ـ لا تتسرع في إصدار الحكم على شخصية الخاطب أو المخطوبة، إذ إن جوانب الشخصية ومميزاتها لا تظهر إلا من خلال التعامل.





ـ من المهم ألا تلجأ إلى الارتباط بالخطبة تحت ضغط ظروف معينة، أو هرباً من مشكلة أو صدمة ما أو تحت ضغط أحد أفراد الأسرة بدون موافقتك الشخصية. فأساس نجاح الخطبة هو الاقتناع الكامل المتبادل من الطرفين، الذي لا يزال أو يتغير بتغير الظروف.





ـ المصارحة والأمانة في عرض الحقائق من البداية، توفران الكثير من المشكلات التي قد تظهر بعد ذلك.





ـ يجب ألا تكون نظرتك إلى الطرف الآخر نظرة خيالية بحيث يخيل لك أن هذا الشخص سيصنع الأعاجيب، وسيقتحم كافة الصعوبات، حتى يحقق لك سعادتك. فالواقع يتطلب مشاركة كل من الطرفين مشاركة واقعية.





ـ في بداية فترة الخطبة، عادة ما ينشغل الخطيبان بفرحة إتمام الخطبة، وتهنئة الأهل والأصدقاء، ويشعر كل منهما بأنه الأول في حياة الطرف الآخر، مما يؤدي إلى صرف النظر ـ لبعض الوقت ـ عن بعض نقاط الضعف في شخصية الآخر.





وهنا يجب عليك أن تسأل نفسك فور ظهور أي شيء قد لا يتفق مع ميولك أو مزاجك في شخصية الآخر: هل يمكن أن أتغاضى عن هذه النقطة؟ وهل نستطيع تغييرها معاً في المستقبل بود وتفاهم؟ أو هل سأنجح في التكيف مع هذا العيب مثلاً؟






ولا تنس أن تسأل نفسك كذلك عن نقاط ضعفك التي


تتطلب تفاهماً وقبولاً من الطرف الآخر




فترة الخطوبة ..كيف نستفيد منها؟ ونتخذها جسرأ الى السعادة والاستقرار



الكثير من المقبلين علي الزواج يستهينون بفترة الخطوبة ، ويظنون أنها محطة سرور وسعادة ،


وجو عطر للأحلام و حلو الكلام ، لكن قد يحدث بعدذلك أمور ، ومفاجآت غير حسنة إذ انه حين يحين الزفاف ويتم الزواج وتمضي فترة يكتشف كل طرف أمور لم يراها من قبل ولم يتوقعها لان كل طرف لم يظهر حقيقته وبالتالي قد تكون هذه الفترة سببا لخلافات زوجية فيما بعد




موضوعنا فترة الخطبة .. كيف نستفيد منها ؟ وكيف نتخذها جسراً إلي بر السلام والسعادة والاستقرار




في مجتمعاتنا لا توجد العلاقة بين الرجل والمرأة قبل الزواج ، لذا تأتي أهمية فترة الخطوبة فهي مرحلة مهمة ان تم إحياؤها بشروطها ، إلا أن إجراءات الزواج في بعض المجتمعات هي أن يراها في يوم أمام أهلها وأهله ثم كتب الكتاب أو عقد القران والزفاف .




ففي فترة الخطوبة يطلع كل فرد علي سلوكيات الآخر ، مما يساعد علي التأهيل النفسي لما هو مقبل عليه ، وقد يستطيع أحدهما تغييربعض الصفات غير المرغوبة من الآخر ، ويمكن الاستفادة من المكالمات الهاتفية و استغلال الزيارات في توضح العديد من الجوانب في شخصية كلا الطرفين وتساعد علي تجنب المشاكل في المستقبل .


يعرف البعض أن الحياة الزوجية تمر بـ 3 مراحل ،أولاها التعارف ثم مرحلة التآلف وأخيراً التكاتف ، والخطيبان يجب أن يعرف كلاهما الآخر بحقيقته وليس بإيجابياته فقط ، وأن الحب والمودة والرحمة ليست هي العشق كما أنها تُبني ولا توجد بين يوم وليلة ، كما علي المخطوبين أن يدركا أنهما في مرحلة بناء ، والبناء يستوجب التخطيط والتنسيق والصبر ، وهذا لا يتم إلا بالاستعداد لما يلي ليلة الزفاف ، لأن المشكلة عند كثير من الناس أنهم يستعدون لليلة الزفاف في حين يهملون التخطيط والاستعداد لما يلي تلك الليلة من سنوات ، والغالب أنهم يتركونها للعفوية والتجارب والمحاولة والخطأ ، وهنا تحدث المشاكل ، إذن المنطق السليم يدعونا لأن نستثمر فترة الخطوبة بالصراحة والتخطيط وعدم تقليد تجارب الآخرين إلا بعد تمريرها علي مصفاة ، حتى لا نمشي على أخطاء الآخرين





وهنالك جانب آخر هو الاندماج في هذه الأسرة اندماجا مريحا سعيدا بلا تكلف أو مشقة اما إذا كان هناك تناقض كبير بين طبائعهم وأسلوب حياتهم ومعتقداتهم , وبين طباع أسرتك وأسلوب حياتك الذي نشأت عليه ومعتقداتك, فان هذا التناقض قد ينغص عليك حياتك الزوجية فالنشأة والتربية الدينية مثلا , يستحيل ن تنسجم وتتواءم مع حياة التسيب والانحلال والتحليل من القيم الأخلاقية كما إن الاختلاف الكبير في مستوى المعيشة ومستوى التعليم والثقافة والمعرفة , يجعل من العسير على الأمور إن تجري في مجراهاالطبيعي .



ولا نوافق الرأي من يقول لكي ما دمت مقتنعة بزوجك مؤمنة بأنه الرجل الذي تنشدينه, فما أهمية ان تقتنعي بأسرته وأهلة, وما أهمية ان تنسجمي معهم ما دمت منسجمة مع زوجك انسجاما تاما, لأنه من المستحيل ان تنقطع صلته بأهله بعد الزواج



من آداب الخطبـــــــــــة والزفاف...




1.استحباب النظر إلى المخطوبة






ليس هو حكما مطردا وإنما هو معلق برؤية ما يعجبه منها فيرغبه




في الزواج بها ، أو مالا يعجبه منها ، فيغض الطرف عن



زواجها .. وهذا تدل عليه أحاديث منها :



حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه – قال :



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا خطب أحدكم المرأة ، فإن



استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها ، فليفعل" .





2.جواز تشوف امرأة للخطَّاب.



3.الاستخارة





إذا تم النظر إليها ، وتم لها النظر إليه ، استُحب لكل منهما أن يصلي





صلاة الاستخارة ويدعو فيها بالدعاء المأثور ، رجاء التوفيق.





فعن جابر بن عبدالله – رضي الله عنهما – قال : كان رسول الله يُعلِّمنا




الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول :



"إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل : اللهم إني



استخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر




ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر



خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال : عاجل أمري و آجله - فاقدره




لي ، ويسِّره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌ لي في ديني و



معاشي وعاقبة أمري – أو قال : في عاجل أمري وآجله – فاصرفه عني ، واصرفني



عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم رضني به".



قال ويسمي حاجته .





4.تحريم خطبة المسلم على أخيه المسلم.



لحديث النبي صلى الله عليه وسلم "لا يخطب الرجل على خطبة أخيه".



وزاد في رواية : "حتى يترك الخاطب قبله ، أو يأذن له الخاطب"




‎ (*)من صفات الزوجة الصالحة :




تنكح المرأة لدينها لا لدنياها.




فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :




"تُنكح المرأة لأرع ، لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك".



وليتخير من يُتفرس فيها طاعة الزوج ، فقد قال تعالى :"فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَاَ حَفِظَ الله "



قال سفيان الثوري "(قانتات) يعني مطيعات لله ولأزواجهن "وكذلك من صفات



الزوجة الصالحة أن تكون ودودة ورحيمة.





‎ (*)من صفات الزوج الصالح :




يجب على ولي المرأة أن يتخير الرجل الصالح صاحب الدين ، وإن كان فقيراً.



قال تعالى : }إِنْ يَكُونُــوا فُقَـــرَاءَ يُغْــــنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالُله وَاسِعٌ عَلِيمٌ . {




فليتق الله أولياء الأمور ، الذين يلقون بناتهم عند من لا يصلي ، وعند من لا يؤدي



حق الله في ماله ، وعند من لا يحسن عشرتهن.




روي عن الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "إذا جائكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة وفساد عريض".




قال رجل للحسن بن علي : إن لي بنتاً ، فمن ترى أن أزوجها له؟ قال : ((زوجها من يتقي الله ، فإن أحبها أكرمها ، وإن أبغضها لم يظلمها)) .



نعم بالتقوى تعمر البيوت ، وتقوم الحياة الزوجية على دعائم متينة.




فعلى ولي الأمر مسؤولية كبيرة تجاه ابنته أو أخته عندما يريد زواجها




فعليه أن يختار لها الزوج الصالح.





منقول من كتاب "قصص وطرائف ليلة الدخلة"





لكل مقبل على الزواج ؟؟؟؟؟




بسم الله الرحمن الرحيم





لو ان بيوتنا بنيت على اسس اسلامية صحيحة ؟ وقد يسأل سآئل ما هي الأسس الاسلامية الصحيحة؟ أقول له : هي كل ماورد في الكتاب والسنة من طرق متبعة من الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. فلو ان مشكلة حدثت بين الزوجين مثل التعامل مع اهل الزوج من الزوجة لوجدنا الحل القاصم في السنة ، ولو كانت مشكلة اعراض الزوجة عن ممارسة الحب لوجدنا الحديث النبوي الذي يخبر بوجوب اجابة الزوجة لزوجها ولو كانت على تنور ولكن يجب على الزوج اعطاء الزوجة حقها وهذه هي الوسطية الجميلة في الاسلام فلا طغيان على حق الزوجة وكذلك الزوج فيخرج كل منهما وهو في قمة السعادة لنشوته ولنشوة قربنه لكلا الجنسين وهذا مثال بسيط .


اما اقتراحي فهو :

لو كل مقبل على الزواج جلس مع عروس المستقبل وحاورها فاخبرها برغبته في ان يضع اولويات للحياة ووضع كل منها اولويات على فترة من الزمن ورتباها مع بعضهما لوجدا راحة فيما بعد فمثلا الاولويات طاعة الله ورسوله اول شيء بلا نقاش ومن ثم الزوج ثم الزوجة او العكس واتفقا لكانت حيا تهما مشابهة لحياة الصحابة الهنية وهكذا في جميع امور الحياة مثل النجاب في اول الزواج من عدمه وتربية الابناء وهذا له موضوع خاصة قمة في الأهمية .
وهذا الاقتراح مجرب ونافع الى اقصى الحدود فتصور حياتك اخي وانت تختلف مع زوجتك ( والاختلاف في حد ذاته امر طبيعي لاختلاف البيئة والتربية ) فترجع الامر الى السنة فتؤيد زوجتك فترضخ لطبلبها فتصور كيف ستكبر في عينها ويرق قلبها لك وتصور العكس كيف ستكبر في عينك ويزداد الحب وتزداد الاسرة تماسكا وحبا وينتج النتاج الطيب من اولاد صالحين وبنات ويتحول المجتمع الاسلامي الى اعظم المجتمعات وكل هذا بجلسة صافية من البداية بدلا من كلام الغرام الذي لا فائدة منه في مثل هذا الوقت المهم ( التحضير للزواج ) الذي مع بعض الشباب قد يثير الشهوات في غير موضعها.
الغرام والكلام الجميل مهم ولكن بعد الزواج لاقبله


انتبه :- لا تجـادل الاحمق فقد يخطى النـاس فى التفريق بينكم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

للتـواصـل :-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]      [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]   [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://solo.mam9.com
 
باب خاص كل ما يخص المخطوبة والحوار أثناء الخطوبة .. بوابة السعادة بعد الزواج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام العامه | General Sections :: المنتدى العـام | General Forum-
انتقل الى: