الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المرور علي الصراط الجسر الذي بين الجنة والنار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ADMIN
المـديـر العـــام للمنتدى
المـديـر العـــام للمنتدى
avatar

• عـدد النقـاط • : 267
• عدد المشاركات • : 55
• نقاط التقـييم • : 1527
• نقـاط الابداع • : 10
• اللقب الخاص • : SoLo Wing
الجنس : ذكر
الوظيفة :
المــزاج :
النادى المفضل :
تاريخ التسجيل : 10/08/2008
MMS :
نشـاط العضـو :
15 / 10015 / 100

اوسمة العضو :





مُساهمةموضوع: المرور علي الصراط الجسر الذي بين الجنة والنار   السبت فبراير 27, 2010 8:12 am

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

والصراط منصوب على متن جهنم، وهو الجسر الذي بين الجنة والنار.

يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق،
ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم كركاب الإبل،
ومنهم من يعدو عدوا، ومنهم من يمشي مشيا، ومنهم من يزحف زحفا، ومنهم من يُخطف ويلقى في جهنم،
فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم،
فمن مر على الصراط دخل الجنة. .
قال
تعالى: (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً
مَّقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ
فِيهَا جِثِيّاً }والمراد بالورود هنا المرور على الصراط.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته،
ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم... الحديث) رواه البخاري ومسلم.

وقد روي أن الله يلقي على الناس يوم القيامة ظلمة حالكة السواد، فلا يستطيع أحد في أرض الموقف
أن يخطو خطوة واحدة إلا بنور، قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
( فمنهم من يكون نوره كالجبل، ومنهم من يكون نوره كالنخلة، ومنهم من
يكون نوره كالرجل القائم، ومنهم من يكون نوره على إبهامه يتقد مرة
وينطفئ مرة وهذا أقلهم نوراً، ومنهم من تحوطه الظلمة من كل ناحية
) رواه أحمد وصححه الألباني.


ما أشد هول هذا الموقف.. ويا له من مفزع للقلوب.. حتى أن الرسل عليهم السلام
لا يزيدون على قول: اللهم سلم سلم.

وما أحوجنا إلى تأمل هذا الموقف، حتى نتدارك ما نحن فيه من تقصير.

مرور على جسر منصوب فوق جهنم، وعلى الجسر كلاليب عظيمة تخطف الناس
وتلقيهم في النار، ولا يستطيع المرء الحركة إلا بنور،
وسرعة الحركة وحجم النور تكون حسب عمل كل شخص.

نعم بحسب إكثاره من أعمال الخير والبر -التي كثيرا ما تكاسلنا عنها وفرطنا
فيها-،وبحسب اجتنابه للمعاصي- - التي كثيرا ما تجرأنا عليها وتساهلنا فيها.

أخوتي كلما أحسست بتكاسل عن فريضة أو عمل صالح، فتذكر حاجتك له
عند المرور على الصراط، وكلما دعتك نفسك لمعصية، فتذكر حاجتك لتركها
عند المرور عليه.


أسأل الله أن يجعلنا و والدينا ممن يوفق لعبور الصراط بسلامة،

وأن يدخلنا جنته، ويقينا عذابه..

اللهم آمين


انتبه :- لا تجـادل الاحمق فقد يخطى النـاس فى التفريق بينكم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

للتـواصـل :-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]      [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]   [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://solo.mam9.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: المرور علي الصراط الجسر الذي بين الجنة والنار   الأحد فبراير 28, 2010 7:59 am

Hi
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرور علي الصراط الجسر الذي بين الجنة والنار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإسلامى | Islamic Section :: الإسلامى العام | Islamic Forum-
انتقل الى: